marwan

عدد المساهمات: 58 تاريخ التسجيل: 04/09/2008
 | موضوع: الماركسية وتحرر النساء......الجزء السادس الأربعاء سبتمبر 24, 2008 5:10 pm | |
| الماركسية أم الحركة النسوانية؟
يجب على الماركسيين أن يدافعوا بحيوية عن قضية النساء، عليهم أن يناضلوا ضد اللامساواة وجميع مظاهر القهر والتمييز والظلم. لكن يجب علينا دائما أن نقوم بذلك انطلاقا من وجهة نظر طبقية. ففي الوقت الذي نناضل فيه بحزم من أجل جميع أشكال التحسينات التي تمثل تطورا حقيقيا للنساء، يجب علينا أن نشرح أن الطريق الوحيد لتحقيق التحرر الحقيقي للنساء –وجميع فئات المجتمع المضطهدة الأخرى- يمر عبر القضاء على النظام الرأسمالي. يتطلب هذا الوحدة المطلقة بين رجال ونساء الطبقة العاملة في النضال ضد الرأسمالية. إن أية محاولة لدفع النساء ضد الرجال أو تقسيم النساء وعزلهن عن بقية الحركة العمالية تحت مسمى "حرية النساء" أو أي شيء آخر، هي محاولة رجعية بالمطلق ويجب النضال ضدها بحزم.
نحن نناضل من أجل الوحدة التامة للبروليتاريا، بغض النظر عن الجنس أو العرق أو اللون أو الدين أو القومية. وهكذا فإن نضالنا من أجل قضية النساء تفترض بالضرورة خوض نضال حازم ضد جميع أنواع الحركات النسوانية البرجوازية والبرجوازية الصغرى. تلك التيارات، والتي تخدم بشكل ثابت العناصر الأشد رجعية، عندما تتمكن من كسب بعض التأثير داخل الحركة العمالية تلعب دورا زرع الشقاق واللبس بين صفوف النساء اللائي يتطورن في اتجاه الاشتراكية. يجب علينا أن نتخذ في هذه المسألة، كما هو الحال في جميع المسائل الأخرى، موقفا طبقيا حازما. لقد كان كل من الحزب البلشفي والأممية الشيوعية يتحدثان في جميع توصياتهما، كما سبق لنا أن رأينا، عن "النساء العاملات" وليس عن النساء بشكل عام. من البديهي أن النضال من أجل حقوق النساء يشمل جميع النساء البروليتاريات، بمن فيهن ربات البيوت والعاطلات والطالبات، الخ. لكن العنصر الحاسم بينهن هو النساء العاملات اللائي يمثلن اليوم قطاعا واسعا ومتزايدا من الطبقة العاملة.
المكاسب المحققة من خلال "المساواة في الحقوق" بدون تغيير علاقات الإنتاج محدودة جدا وتترك الأسباب الجوهرية لاضطهاد النساء في المجتمع الرأسمالي سليمة. خلال المرحلة الأخيرة، لم تؤدي العديد مما كان مفترضا أنها "تحسينات" مرتبطة "بالتمييز الإيجابي"، في الواقع سوى إلى تحسين وضع شريحة من الوصوليات البرجوازيات الصغيرات. خلال العقد الأخير لم يعد صوت المناضلات النسوانيات البرجوازيات الصغيرات، الذي كان في الماضي جد قوي في مطالبتهن بالـ "المساواة" (الحق في أن تكون النساء كاهنات، أو مديرات وما إلى ذلك)، يجد سوى عدد متناقص باستمرار من المستمعين. لماذا؟ لأن نسوانيات الطبقة المتوسطة صرن يحصلن على ما يطلبنه.
لقد فتحت البرجوازية هامشا للنساء في تسيير الإدارة والقضاء والأبناك والبيروقراطية والكهنة. ارتفعت نسبة ترقية النساء في الوظائف المتوسطة من 4 % إلى 40 % تقريبا في المجمل خلال العشرين سنة الأخيرة في الولايات المتحدة. تتضمن 419 شركة من بين 500 أكبر الشركات في العالم (the Fortune 500) امرأة واحدة على الأقل في مجلسها الإداري، وثلثها تتضمن امرأتين أو ثلاثة. توفر الشركات الأكبر إمكانيات أفضل لترقية النساء من تلك التي توجد أسفل الترتيب. وهكذا فإن بعض النساء يحققن نجاحا طيبا. لقد كانت تلك الوصوليات البرجوازيات والبرجوازيات الصغيرات تدافعن دائما عن "تحرر النساء الواحدة بعد الأخرى بدء بنفسي".
هذا هو السبب الذي يجعلنا دائما حازمين في معارضة الحركات النسائية البرجوازية والبرجوازية الصغيرة. ليست لديها أية علاقة مع النضال من أجل تحرر النساء الذي لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال إسقاط الرأسمالية. بمجرد ما تمكنت تلك النساء الوصوليات من حل "مشاكلهن" الشخصية داخل إطار النظام الرأسمالي، صرن مستعدات لنسيان مصير 99 % من النساء اللائي تعانين من أشد أشكال الاضطهاد والاستغلال وحشية، بينما التحقت "النسوانيات" السابقات بصفوف المستغِلين. نفس الظاهرة تحدث بين صفوف السود البرجوازيين الصغار الذين حققوا ثروة طائلة، خلال السنوات الأخيرة بفضل "صناعة العلاقات العرقية". يمكن للطبقة السائدة دائما أن تقدم هذا النوع من "التنازلات" للحركة التي لا تهدد سيطرتها بأي شكل من الأشكال.
نحن لا نؤيد "التمييز الإيجابي"، لا سواء كان لصالح النساء أو السود أو أي فئة أخرى. إنه مطلب برجوازي صغير يحول الانتباه عن الأسباب الجوهرية للامساواة. إن نظام الكوطا التعسفي لصالح النساء أو السود الخ.، يخدم بطبيعته كوسيلة لرفع أقلية من الوصوليين مما يعطي الانطباع بأن "شيئا ما تحقق" في الوقت الذي تبقى فيه المشاكل الرئيسية قائمة. لا يقدم هذا الأسلوب إجابة حقيقية عن مشاكل التمييز، بل يؤدي إلى لفت الانتباه ويشكل تمرينا في التحسينات الرمزية. وهو إضافة إلى ذلك عادة ما يكون أسلوبا تستعمله البيروقراطية من أجل قطع الطريق أمام اليسار وملئ الهيئات القيادية والمجالس والبرلمانات بنساء أو سود وصوليين وعملاء. المثال الأكثر وضوحا عن هذا هو الولايات المتحدة، حيث استعمل هذا الأسلوب بمهارة من طرف البرجوازية من أجل نزع فتيل القضية العرقية عبر خلق شريحة جد كبيرة من الوصوليين السود. لقد استخدم السود البرجوازيون الصغار النضال ضد العنصرية من أجل تحسين وضعهم والحصول على مناصب شغل بأجور جيدة وبعد ذلك قرروا أنه سيكون من الأفضل بالنسبة إليهم أن يصيروا أكثر "اعتدالا" و"عقلانية".
صحيح أنه في بعض الحالات يمكن لعاملات وشابات نزيهات أن يطلقن على أنفسهن اسم نسوانيات دون أن يفهمن بوضوح ما الذي يعنيه ذلك. يتوجب علينا أن نمتلك موقفا مرنا وإيجابيا اتجاههن، بنفس الطريقة التي نتعامل بها مع أعضاء القوميات المضطهدة. لكن وبالضبط كما نحن معارضون للحركات القومية، نحن معارضون للحركات النسائية. إن النضال ضد التمييز لا يؤثر على هذا الموقف على الإطلاق. نحن دائما نقارب مسألة اللامساواة انطلاقا من وجهة نظر الطبقة العاملة والاشتراكية وليس من أية وجهة نظر أخرى. هناك فرق شاسع جدا بين أن تعبر نساء الطبقة العاملة عن قلقهن بخصوص المشاكل التي يتعرض لها جنسهن (الأجور الغير متساوية، الأعباء المنزلية، مشاكل تربية الأطفال، التحرش الجنسي والعنف ضد النساء) وأن يردن النضال ضد هذه الأشياء، وبين أن تحاول التيارات البرجوازية والبرجوازية الصغرى أن تستغل مشاكل النساء من أجل حفر هوة بين الجنسين. إن الهموم الطبيعية لنساء الطبقة العاملة هي نوع من التعبير عن كونهن يرين وجود اللامساواة وأنهن يقفن ضدها. يمكن لهذا أن يكون نقطة البداية في المساهمة في النضال من أجل تغيير المجتمع تغييرا اشتراكيا، بينما تقارب النسوانيات البرجوازيات والبرجوازيات الصغيرات قضية النساء بمعزل عن باقي القضايا وتبحثن عن حل لها داخل إطار النظام الرأسمالي. إن هذا الموقف يؤدي حتما إلى خلاصات رجعية.
الخطر على الثقافة
لدى النساء مشاكل خاصة بهن يجب الانتباه إليها. ليست متعلقة فقط بمسألة التمييز في أماكن العمل، ومعدلات الأجور المنخفضة على أساس جنسي، وانعدام الحقوق، الخ. بل مرتبطة أيضا بالأمومة والحمل، الخ. إن الدور الذي تلعبه النساء كمنجبات للأطفال يقتضي ضرورة توفر حقوق خاصة لحماية النساء الحاملات والأمهات. إن المساواة القانونية، بالرغم من أنها بالتأكيد خطوة إلى الأمام، لا تحل المشكل الجوهري الذي تواجهه المرأة:
« لا تحل أكثر مطالب الحركة النسائية جذرية –تعميم الحق في الانتخاب على النساء في إطار البرلمانية البرجوازية – مشكلة المساواة الحقيقية للنساء، خاصة تلك النساء المنتميات إلى الطبقات الغير مالكة. وتوضح ذلك تجربة الطبقة العاملة في جميع تلك البلدان الرأسمالية حيث طبقت البرجوازية، في السنوات الأخيرة، المساواة الشكلية بين الجنسين. إن التصويت لا يدمر السبب الأول لاستعباد النساء في الأسرة والمجتمع. لقد استبدلت بعض الدول البرجوازية الزواج الكاثوليكي بالزواج المدني. لكن وطالما بقيت المرأة البروليتارية عالة من الناحية الاقتصادية على رب العمل الرأسمالي وعلى زوجها، معيلها، وفي ظل غياب إجراءات شاملة لحماية الأمومة والطفولة وتوفير دور حضانة عمومية وتعليم عمومي، فإن ذلك لن يؤدي إلى جعل النساء متساويات مع الرجال أثناء الزواج أو يحل مشكلة العلاقة بين الأجناس.» (Theses, Resolutions and Manifestos of the First Four Congresses of the Third International, p. 215)
لقد بين كل تاريخ الإصلاحات الاجتماعية بخصوص وضع المرأة خلال القرن الماضي أن هذا الكلام صحيح بشكل مطلق.
لا تتوقف مشاكل المرأة أمام باب المصنع أو المكتب، بل تتعداهما إلى المنزل والمجتمع. يجب علينا أن نناضل من أجل القضاء على جميع التشريعات التمييزية؛ من أجل المساواة التامة بين النساء والرجال أمام القانون؛ من أجل كامل الحق في الطلاق والإجهاض؛ من أجل الحق في الاستفادة المجانية من خدمات منع الحمل والمراقبة الصحية؛ من أجل توفير دور حضانة مجانية وذات جودة عالية للأطفال من كل الأعمار. يجب علينا أن نطرح برنامجا من المطالب الانتقالية، مشكّل من المطالب المباشرة والأكثر ملحاحية للنساء على جميع الأصعدة، ليس فقط في أماكن العمل، بل أيضا في المنزل ودور الحضانة والتعليم والسكن والنقل العمومي والمعاشات ووقت الراحة والحقوق القانونية، الخ. في الوقت الذي نناضل من أجل أي مطلب تقدمي يؤدي إلى تحسين وضع النساء، من الضروري أن نضمن تلك المطالب مضمونا طبقيا. يجب علينا، على سبيل المثال، أن نطالب بإقامة دور حضانة ذات جودة عالية ممولة من طرف الدولة. إلا أن النضال اليومي من أجل حقوق النساء العاملات ليس هدفا في حد ذاته، بل وسيلة لجعل النساء واعيات بوضعهن كجزء من طبقة مستغَلة، وبضرورة النضال من أجل نوع مختلف للمجتمع حيث ستضمن حقوقهن كإنسان.
إن انحطاط النظام الحالي يهدد كل أسس الحياة المتحضرة. فإضافة إلى المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي يسببها الفقر والأجور المتدنية والبطالة، تواجه البروليتاريا بشكل متصاعد مشاكل المخدرات والجريمة وجميع أنواع التعسف التي تهدد على وجه الخصوص النساء والأطفال والشباب. ينوح الرجعيون ورجال الدين على مظاهر "الانحطاط الأخلاقي" لكنهم عاجزون عن ربطها بأزمة النظام الذي نعيش فيه. إنها مهمة الحركة العمالية أن تناضل من أجل الدفاع عن عناصر الثقافة والحضارة الموجودة والمهددة بسبب انحطاط الرأسمالية. إن شكل الأسرة القديم قد بدأ يتجه نحو الفناء، لكن لم يوضع أي شيء بدلا عنه. ونتيجة لذلك تواجه ملايين النساء، واللاتي العديد منهن شابات وضعيفات، حياة من البؤس المفسد كأمهات عازبات معتمدات على صدقات بيروقراطية الدولة. وكما لو أن معاناتهن ليست كافية، يشن البرجوازيون المنافقون حملة لا رحمة فيها من الشتائم والإهانات ضدهن ويعملون على تجريمهن ويصورنهن كمنبوذات اجتماعيا، "يعشن على حساب المجتمع" (وهي التهمة التي تصدق تماما على البرجوازيين).
في بريطانيا كانت أحد الإجراءات الأولى التي اتخذتها حكومة بلير هي الهجوم على المساعدات المقدمة للأمهات العازبات. قبل سنتين طالبت سياسية أسترالية، السيدة بولين هانسن، زعيمة الحزب المسمى بشكل هزلي حزب الوطن الواحد، بأن يتم منع المساعدات المالية عن الأمهات العازبات إذا ما هن أنجبن طفلا ثانيا. ونقل عنها قولها: « سوف أنهال فعلا على الأمهات العازبات اللائي يواصلن إنجاب الأطفال الواحد تلو الآخر مع آباء مختلفين، على حساب دافعي الضرائب». هناك في أستراليا 360.000 أم عازبة يتلقين ما مجموعه 2,9 مليار دولار من المساعدات سنويا من ميزانية اجتماعية تصل إلى 42 مليار دولار. متوسط سن تلك النساء هو 33 سنة، ويتقاضين، في المتوسط، المبلغ الضخم الذي يساوي 170 دولار أسترالي (107 دولار أمريكي) في الأسبوع والذي يجب عليهن به أن يعملن على إطعام أسرتهن وتوفير المأوى والملبس لها، ومن ثم يوفرن على الدولة مبلغا أكبر بكثير كانت ستنفقه لتربية هؤلاء الأطفال في الملاجئ. ويمكن إيراد أمثلة مشابهة من جميع البلدان عن هذه الهجمات ضد أكثر الشرائح ضعفا في المجتمع تحت مبرر محاربة ما يسمى بثقافة التواكل. إنها مثال رائع عن مميزات "الوعظ الأخلاقي المسيحي" المنافق في خدمة سياسة الاقتطاعات العديمة الرحمة. كما أنها تخبرنا بالشيء الكثير عن موقف المجتمع البرجوازي اتجاه المرأة والأطفال.
وضع المرأة المطلقة هو أيضا مسألة طبقية. تأثيرات الطلاق و"الأسرة الأحادية" مختلفة جدا ورهينة بالطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها المرأة. حكم قاض أمريكي بمنح مطلقة المليونير روبيرت، أ، غولدمان، رئيس شركة الكونغرس المالية، 50 % من ثروته البالغة 100 مليون دولار. كتبت مجلة BusinessWeek (5/8/98) قائلة: « مرحبا بكم في محكمة الطلاق الجديدة، لقد تكاثفت قوى ثقافية وقانونية واقتصادية جبارة من أجل جعل الطلاق في الولايات المتحدة باهظا أكثر من أي وقت مضى، خاصة بالنسبة لرجال الأعمال الأثرياء (!). وهذا، من جهته، يجعل من عملية الطلاق، التي ليست مسألة مفرحة أبدا، عملية أكثر قبحا. الأزواج يخبئون أموالهم في شركات كارايبية سرية، والزوجات تتهمن أزوجهن السابقين بالتعسف ويأخذ المحامون أتعابا مشكلة من سبعة أرقام.»
يقدم علماء الاجتماع البرجوازيون الأسرة الأحادية "الحديثة" باعتبارها المثال الأفضل عن التقدم الاجتماعي والتحرر. أعلن مكتب الإحصاء الأمريكي في تقرير له أنه خلال العشرين سنة الأخيرة تضاعف عدد النساء اللائي يعشن لوحدهن ليصل 15 مليون امرأة. ويقدم كتاب صدر مؤخرا، تحت عنوان: The Improvised Woman, Reinventing Women in a Single Life، صورة مثالية عن هذه النساء السعيدات، ويؤكد أن: « النساء العازبات تشترين السيارات، تنجبن أو تتبنين الأطفال، وترتفعن إلى مواقع مؤثرة». لكن الإحصائيات العامة تخفي الهاوية التي تعيش فيها الأغلبية الساحقة من الأمهات العازبات، العديد منهن من السود، اللائي يعشن في غيتوهات حضرية داخل مدن أكثر البلدان ثراء على الأرض، في ظل ظروف عالم ثالثية، خاضعات لكابوس الفقر والمخدرات والجريمة والعنف.
تعبر أزمة الرأسمالية عن نفسها من خلال الهجوم العالمي الهادف إلى وقف النفقات العمومية. يؤثر الهجوم على الشغل وظروف العيش والخدمات الصحية والتعليم على الطبقة العاملة عموما لكن لديه تأثير أكثر شؤما على النساء، اللائي يجدن أنفسهن في نهاية سلسلة الاستغلال، في أسوء مناصب الشغل وبأقل قدر من الحماية والأمن. علاوة على ذلك، النساء خاضعات لاضطهاد مزدوج. إنهن مضطهدات كجزء من الطبقة العاملة ومضطهدات كنساء. الحل الوحيد لمشاكل النساء يأتي عبر النضال من أجل إسقاط الرأسمالية واستبدالها بالاشتراكية، ذلك النظام الذي يمكنه أن يضمن الحرية الحقيقية لكل من الرجال والنساء، حرية تطوير أنفسهم شخصيا وذهنيا.
بينما نحن واعون بواقع أن المجتمع الاشتراكي وحده هو من بإمكانه أن يصفي أخيرا رموز العبودية التي تطبع كل من الرجال والنساء، يتوجب علينا أيضا أن نناضل بكل ما نستطيع ضد المواقف المتخلفة والرجعية، خاصة داخل الحركة العمالية، والتي تضر بوحدة العمال والعاملات وتعيق قضية تحرر الطبقة العاملة. يجب علينا أن نناضل من أجل مبادئ أخلاقية بروليتارية حقيقية، تعامل جميع العمال، الذكور والإناث، السود والبيض، كأناس متساويين وإخوة وأخوات، متحدين في قضية النضال ضد الرأسمال.
يتبع |
|